ها أنا أقف أمام الجدران المتناثرة على الطرقات ، ورائحة الموت الممتلئة هواء هذا الذي كان يسمى يوماً ما وطن عندما كنت أنت سياجه .
هل يعقل أن أبقى مكاني أنظر إلى هذه الأطلال ،لا لن أقف بل سأتابع المسير رغم الألم والمصاعب ، رغم العواصف التي تأخذ معها ما نحب .
لا لن أتوقف فكل الطرقات تأخذني اليك سيدي ، و صوتك يدعوني لأكون كالبحر الثائر في وجه الغزاة والطغاة وكل من كان إستهان وباع الوطن .
Thread
Nenhum Voo ainda