نشهد غدا يوما أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية، التي لم تعد جامعة بل مفرقة، وأصبحت رمزا للعجز العربي، هذا اليوم سوف يضاف إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية، غدا تقتل مبادرة السلام العربية ويموت التضامن العربي، لكن علينا أن ننهض موحدين.